علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
201
كامل الصناعة الطبية
في أولها . وأما أخذه عند انتباهه من النوم الأطول فلكي ينهضم الغذاء جيداً ويستحيل إلى الدم استحالة جيدة . وأما أخذه قبل الطعام والشراب فكي لا يغير [ الماء « 1 » ] البول ولا ينعطف « 2 » المرار إلى هضم الغذاء ولا يصبغ البول على حسب ما يجب وربما جعلت البول أبيض فيغلط لذلك الطبيب . وأما أخذه البول من غير أن يكون جائعاً أو عطشاناً فإن الجوع والعطش يصبغان البول [ لحدّة « 3 » ] المرار وزيادته في البدن عند هذه الحال . فلهذه الأسباب ما ينبغي أن يأخذ البول على الدستور الذي ذكرناه لئلا يقع في الاستدلال على العلل خطأ من الطبيب فيجني على العليل جناية فيصفة « 4 » له عندما يحتاج إليه . فلهذا ينبغي أن يتقدم فيعرفه من أراد أن يستدل بالبول على أحوال البدن ونحن نأخذ الآن في وصف كيفية الاستدلال بالبول على ما يحتاج إليه ، [ إن شاء الله « 5 » ] .
--> ( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة م : وينعطف . ( 3 ) في نسخة أ : بخلو . ( 4 ) في نسخة م : أو صفة . ( 5 ) في نسخة أفقط .